كانت آخر عملية تسجيل أجراها توبى كيث قبل وفاته هي أداءً غنائياً لنسخة غلاف من أغنية "شيبس ذات دونت كَم إن" لجوي ديفي، وذلك ضمن الألبوم التكريمي "هيكستايب: فولووم ٣: ديفتيب". ويُعد هذا التسجيل خاتمة فنية ذات دلالة، لأنه جمع بين اسمين بارزين في موسيقى الريف الأميركية، وجاء في سياق عمل مخصص لتكريم جوي ديفي وإعادة تقديم بعض أغانيه بصوت عدد من الفنانين المشاركين.