يُعتقد أن كونشيرتو الأوبوا لـ«فينتشنزو بيلّيني»، الذي ألّفه وهو لا يزال طالباً، قد تأثر بأغاني أستاذه «نيكولو أنطونيو زينغاريلّي» الخالية من الكلمات. ويُفهم من ذلك أن التجربة التعليمية المبكرة لبيلّيني لم تقتصر على التلقي النظري، بل امتدت إلى أثر موسيقي مباشر في أسلوبه التكويني، ولا سيما في ميله إلى الصياغة الغنائية التي يمكن أن تستلهم التعبير الصوتي المجرد دون اعتماد على النص.
