يُلاحظ أن ما يقرب من نصف الكلمات المعروفة في النقوش الفينيقية لم يُعثر عليها مرة أخرى في أي نص آخر معروف، وهو ما يجعل هذه النقوش مصدرًا لغويًا محدودًا ومهمًا في الوقت نفسه؛ إذ تكشف عن ثراء في المفردات الخاصة بالسياقات المحلية أو الدينية أو التجارية، لكنها تظل في كثير من الأحيان منفردة الاستعمال، الأمر الذي يصعّب إعادة بناء اللغة الفينيقية كاملة اعتمادًا عليها وحدها، ويزيد من قيمة كل نقش جديد يُكتشف لأنه قد يضيف لفظًا أو تركيبًا لم يكن موثقًا من قبل.