نُشرت وحداتٌ من الأجانب ضمن الجيش البريطاني إلى فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، وكان ذلك جزءاً من تنظيم القوى العاملة العسكرية في مرحلة احتاجت فيها بريطانيا إلى تعزيز صفوفها بالمتطوعين والمجندين من خارج المكوّن الوطني المباشر. وقد أسهم هذا الانتشار في دعم الجهود القتالية على الجبهة الغربية، حيث جرى توظيف هؤلاء الأفراد ضمن تشكيلات عسكرية خاضعة للقيادة البريطانية وتعمل في مسرح عمليات بالغ القسوة والتعقيد.