أسهمت سارة بايك كونغر في الدفاع عن البعثات الدبلوماسية الدولية خلال ثورة الملاكمين، إذ شاركت في إعداد أكياس الرمل وحمل الإمدادات إلى المحاصرين، في وقت كان فيه الوضع شديد الاضطراب داخل المنطقة الدبلوماسية. وقد جعلها هذا الدور جزءاً من الجهود المدنية التي ساندت الدفاع عن المجمعات الأجنبية أثناء الحصار، حين كان تأمين الغذاء والمواد الأساسية وتدعيم التحصينات من العوامل الحاسمة في الصمود.