استُبدلت آلية الساعة في مبنى بلدية "نيو غالاواي" عام ١٨٧٢، بعدما تبيّن أن الآلية الأصلية كانت عديمة الجدوى تقريباً في ضبط الوقت، إذ وُصفت بأنها «عديمة القيمة تماماً كأداة لتحديد الزمن». ويعكس هذا الاستبدال حرص السلطات المحلية آنذاك على الحفاظ على دقة الساعات العامة، لا سيما في المباني الرسمية التي كانت تعتمد عليها البلدة في تنظيم شؤونها اليومية.