تُعَدّ أنا إيفا هاي، زوجة الملك في راپا نوي، واحدة من آخر النساء اللواتي بقيْن على قيد الحياة ممن حصلن على وشوم الوجه التقليدية في تلك الجزيرة، وهو تقليد كان يحمل دلالات اجتماعية وثقافية مهمة في مجتمعها. وتمثل سيرتها صلةً بمرحلة تاريخية متأخرة من استمرار هذا الفن الرمزي قبل أن يتراجع تدريجياً تحت تأثير التغيرات التي طرأت على الحياة المحلية والعادات التقليدية في راپا نوي.