في بولندا، قد يُعدّ تعليق علم قوس قزح على تمثال فعلًا مجرَّمًا في بعض السياقات القانونية، ولا سيما إذا اعتُبر مساسًا بحرمة النصب أو إهانةً له. وتكتسب هذه المسألة حساسية إضافية بسبب ارتباط العلم برمزية حقوق المثليين، ما يجعل مثل هذا التصرف عرضةً للتأويل بوصفه تجاوزًا للقواعد المنظمة لاستخدام الممتلكات العامة أو المعالم التذكارية.
سبحان الله