أطلقت هيئة البريد في بلدة بيت لحم بولاية جورجيا، التي لم يكن عدد سكانها يتجاوز ٣٥٠ شخصاً، طابعاً بريدياً جديداً لعيد الميلاد عام ١٩٦٧، فاستحوذ على اهتمام واسع إلى درجة أن مكتب البريد الصغير، الذي لم يكن يعمل فيه سوى موظفين اثنين، اضطر إلى الاستعانة بـ٤٣ عاملاً مؤقتاً لمواكبة الإقبال المتزايد على التعاملات البريدية المرتبطة به.