في مراسم سبقت المباراة الأخيرة من سلسلة القمة لهوكي الجليد عام ١٩٧٢، قدّم الوفد الكندي إلى الاتحاد السوفياتي عموداً طقوسياً من نوع «توتِم»، في لفتة رمزية عكست محاولة إضفاء بُعد ثقافي على مناسبة رياضية حملت آنذاك أهمية كبيرة في تاريخ المنافسات بين المنتخبين.