يُعتقد أن توجيه سودارْدْجات ناتاعْمدجا لمراقبي البرلمان بارتداء الملابس السوندانية التقليدية كان له أثر سلبي في فرص إعادة انتخابه، إذ عُدّ هذا القرار تعبيراً عن توجه ثقافي لافت أثار جدلاً سياسياً في محيطه. وقد ارتبطت هذه الواقعة بصورته العامة خلال فترة ترشحه، حين أصبح اختياره للزي التقليدي جزءاً من تقييم الناخبين لمواقفه، ما انعكس في النهاية على نتيجة سعيه إلى ولاية جديدة.