رفض يانغ باوآن التخلي عن الحزب الشيوعي الصيني، ويُروى أنه تمسّك بموقفه حتى بعد تلقيه مكالمة هاتفية من تشيانغ كاي شيك. وتُظهر هذه الحادثة، في سياقها السياسي، مقدار الانضباط الأيديولوجي الذي ميز بعض المنتمين إلى الحزب في تلك المرحلة، إذ لم تدفعه الضغوط المباشرة إلى مراجعة موقفه أو الانفصال عن التنظيم الذي كان ينتمي إليه.