في الخطاب النمطي المرتبط بالهوية القومية في بولندا، يُنظر إلى «البولندي الحقيقي» بوصفه كاثوليكيًّا رومانيًّا، وهي صورة ذهنية تربط الانتماء الوطني بالانتماء الديني ربطًا وثيقًا. وقد تشكّلت هذه الصيغة عبر تاريخ طويل من التداخل بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع البولندي، حتى غدت عند بعض التصورات العامة علامةً على الأصالة القومية أكثر من كونها مجرد انتماء عقائدي.