كان أول قرار رسمي للجمعية الدولية لتاريخ وفلسفة ودراسات الاجتماع في علم الأحياء أن تمتنع عن عقد أي اجتماع في مكان يطبّق قوانين معادية للمثلية الجنسية، وهو موقف عكس منذ البداية توجهاً أخلاقياً واضحاً لدى الجمعية، إذ ربطت بين اختيار مواقع اجتماعاتها وبين احترام الحريات الشخصية ورفض التشريعات التي تجرّم العلاقات المثلية.