يُنسب إلى الشيف والناشط الإنساني خوسيه أندريس إسهامٌ بارز في جعل أسلوب تناول الطعام القائم على الأطباق الصغيرة أكثر انتشاراً في الولايات المتحدة، إذ ارتبط اسمه بتقديم هذا النمط في عدد من مطاعمه بوصفه تجربة تجمع بين التنويع في الأطباق وتقاسمها على المائدة. وقد ساعد هذا التوجه على ترسيخ فكرة الوجبات المتعددة الصغيرة بدلاً من الوجبة الكبيرة الواحدة، فصار جزءاً من ثقافة المطاعم المعاصرة هناك.
