بعد انتخابات سانت فينسنت العامة عام ١٩٧٤، انضم إيبينيزر جوشوا إلى الحكومة، بينما تولّت زوجته آيفي قيادة المعارضة، في واقعة سياسية نادرة جمعت بين موقعين متقابلين داخل الأسرة الواحدة. وتعكس هذه الحالة خصوصية المشهد السياسي في سانت فينسنت آنذاك، إذ لم يكن وصول الزوج إلى الحكم مانعاً من أن تتصدر الزوجة صفوف المعارضة وتصبح صوتها الأبرز في البرلمان.
سبحان الله