استلهم رسام الكاريكاتير "ترونغ لي نغوين" روايته المصوَّرة "ذا ماجيك فيش" من تجربته بوصفه ابنًا لمهاجرين فيتناميين إلى الولايات المتحدة، إذ انعكست في العمل أسئلة الهوية والانتماء والتواصل بين الأجيال داخل أسرة تعيش بين ثقافتين. ويُعد هذا النوع من السرد المصوَّر وسيلة لربط التجربة الشخصية بالبعد الإنساني الأوسع، من خلال تحويل الذاكرة العائلية إلى حكاية أدبية بصرية تحمل أثر الهجرة وما تخلّفه من تحولات في اللغة والذات والعلاقات اليومية.