كان من المقرر في الأصل أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الصومالية لعام ٢٠٢١ في ٢٠٢٠، لكنها تأجلت لاحقاً بسبب مخاوف من المجاعة والحرب والأوبئة والاضطرابات المدنية، وهي عوامل جعلت تنظيمها في موعدها أمراً بالغ الصعوبة. وقد عكست هذه التأجيلات حجم التعقيدات السياسية والأمنية والإنسانية التي كانت تحيط بالبلاد في تلك الفترة، وما ترتب عليها من اضطراب في الاستحقاق الانتخابي وتبدل في الجدول الزمني المخصص له.