عندما قاد فرانشيسكو لانزيلوتا أوبرا «أوليسِه» لِدالّابيكولا في دار أوبرا فرانكفورت عام ٢٠٢٢، لاحظ أحد المراجعين أنه لا يتردد في خوض التكتلات الصوتية الكثيفة، وهي سمة تكشف عن قدرة على التعامل مع البنية الأوركسترالية المعقدة دون تجنّب حدّتها أو امتلائها.
سبحان الله