عندما أرسل وريث الملك "أكينغبودا" إليه شعيرات رمادية ليشير إلى تقدمه في العمر ويدعوه إلى التنازل عن الحكم، رد الملك بإرسال مسحوق الطباشير والملح. وكان يقصد بذلك أن مظاهر الشيخوخة لا تعني رغبته في مغادرة الحياة أو السلطة، وأن العالم لا يزال ممتعاً في نظره إلى درجة تجعله متمسكاً بمكانته.