واجهت الفرقة الموسيقية التي قادها الموسيقي الكولومبي "بيدرو موراليس بينو" خسائر قاسية خلال جولتها الدولية الأولى، إذ فقدت عدداً من أعضائها لأسباب مختلفة، منها الوفاة بسبب مرض التيفوس والزواج والإصابة بالفصام والانتحار. وأدت هذه الأحداث المتتالية إلى إضعاف الفرقة وتغيير مسارها الفني والإنساني.
سبحان الله