ميكيلانجيلو امتلك مهارات لا نظير لها بوصفه نحاتًا ورسّامًا ومهندسًا معماريًا وشاعرًا ومهندسًا، وكان تأثيره بالغًا في تطور الفن الغربي، ولا يزال يُعد من أعظم الفنانين على الإطلاق. وقد جعلته تعدديته وإحاطته بمجالات واسعة مثالًا للرجل النهضوي النموذجي إلى جانب ليوناردو دا فينشي، كما أن منجزه في كل مجال كان ضخمًا وذا أثر كبير.