كان التشكيل الإجرامي المعروف باسم «أفالانش» مسؤولاً عن نحو ثلثي جميع هجمات التصيّد الاحتيالي في النصف الثاني من عام ٢٠٠٩، وهو ما يعكس حجم تأثيره الكبير في تلك الفترة داخل هذا النوع من الجرائم الإلكترونية. وقد ارتبط اسمه آنذاك بعمليات واسعة النطاق استهدفت استدراج المستخدمين إلى كشف بياناتهم الحساسة عبر رسائل ومواقع مزيّفة، ما جعله من أبرز الفاعلين في مشهد الاحتيال الرقمي خلال تلك المرحلة.
