ويليام هوغارث كان رسامًا وحفّارًا بارعًا في تصوير البورتريه، كما عمل في السرديات التاريخية والمعاصرة. ويُعرف على نحو خاص بسلسلة من اللوحات الساخرة التي وُصفت بأنها «موضوعات أخلاقية حديثة»، وهو ما جعل أعماله مرتبطة بالنقد الاجتماعي وبالمعالجة الأدبية للموضوعات.