فناء بيت في دلفت، المؤرخ نحو ١٦٦٣، يبرز إتقان فيرمير في رسم المشاهد المنزلية التفصيلية. ويصفه النص بأنه مشهد مشبع بالضوء، أقرب إلى لقطة من العالم، مع عمارة هولندية مرصودة بدقة وأشخاص يمارسون أعمالهم اليومية، بما يؤكد حس الملاحظة في معالجة الحياة اليومية.