أنطونيو كانوفا من أبرز نحاتي الكلاسيكية الجديدة، ويظهر ذلك في عمله «بسيكه تعود إلى الحياة بقبلة كيوبيد»، حيث يلتقي الإحساس القوي بالصياغة النحتية المحكمة. كما نُسب إليه عمل «الثلاثيّات الثلاث»، الذي كلف به دوق بيدفورد السادس بعد مشاهدة نسخة أخرى في مرسمه بروما، ويحتفي بجمال المرأة عبر تصوير بنات الإله جوبيتر: ثاليا وأغلايا وأفروسين، مع إبراز الانسجام بين النساء والإيحاء بليونة الجسد.