إدغار ديغا أنجز «الراقصة الصغيرة ذات الأربع عشرة سنة» بوصفها مستوحاة من طالبة باليه شابة من أوبرا باريس، ثم صاغ لها تمثالاً شمعياً قبل أن يكسوه، على خلاف المألوف، بصديرية من حرير كريمي وتوتو من التول والشاش وأحذية قماشية وشعر حقيقي مربوط بشريط. وعند عرضه صدم العمل الجمهور بواقعيته وما بدا أنه ألم تعانيه فتاة مراهقة، ثم صُنعت منه بعد وفاة ديغا سبكات برونزية.
سبحان الله