يوسف سوديك، رغم فقدانه ذراعه اليمنى في الحرب العالمية الأولى، التقطت صوره مشاهد ليلية ذات أجواء خاصة، وبانورامات، ولقطات داخلية. وقد ارتبط اسمه بقدرة تصويرية على تسجيل المكان والإحساس به من خلال موضوعات تتسم بالاتساع والهدوء والجو التأملي.