ريتشارد أفيدون بدأ كمصور مستقل، خصوصاً لمجلة هاربرز بازار، ولما حُرم من استخدام الاستوديو من قبل المجلة صوّر العارضات في مواقع غير متوقعة، ثم أصبح المصور الرئيسي لها، وأظهر قدرة واضحة على إبراز شخصيات من يصوّرهم. وأسفرت أعماله اللاحقة عن بعض أشهر الحملات الإعلانية في تاريخ الولايات المتحدة.