ديفيد بيلي بدأ الستينيات بعقد عمل مع مجلة فوغ البريطانية بعد أن ساعد مصور الأزياء جون فرينش، ثم صعد بسرعة لافتة هناك. وخلال أشهر كان يصور أغلفة أيقونية، وبلغ من إنتاجه أن أنجز ٨٠٠ صفحة تحريرية لفوغ في عام واحد. أصبح مؤرخاً مشهوراً وواحداً من أبرز وجوه مشهد لندن في الستينيات، وأسهمت تجربته في إلهام دور المصور في فيلم بْلو-أب لمخرجه ميكلانجيلو أنطونيوني عام ١٩٦٦. كما خالط الممثلين والموسيقيين والعائلة المالكة، وكان من أوائل مصوري المشاهير، وشملت بورتريهاته في ذلك العقد تيرينس ستامب والبيتلز وميك جاغر وجين شريمبتون وسيـسيل بيتون ورودولف نورييف وآندي وارهول.
سبحان الله