روبرت مابلثورب اشتهر بصور كبيرة الحجم، غالباً ذات طابع أسلوبي وتركيز حاد ومضمون صريح، وتشمل بورتريهات للمشاهير وعاريات من الرجال والنساء وصور طبيعة صامتة، كثير منها بالأبيض والأسود، وقد أثارت أعماله جدلاً متكرراً. أما أكثر أعماله إثارة للجدل فكانت في أواخر ستينيات القرن العشرين إلى سبعينياته، إذ قدّم صوراً لعراة من الرجال وصوراً مثلية صريحة، وقال إنه أنجزها لا بدافع الإثارة بل لإعلان الحق في الحرية الفردية.