متروبوليس كان، في ذلك الوقت، أغلى فيلم في العالم. وهو ملحمة خيال علمي لفريتز لانغ تضع الطبقة العاملة في مواجهة نخبة ثرية. وقد مكّن استخدام «عملية شفطان»، وهي مؤثر بصري رائد، الممثلين من الظهور داخل مجسمات مصغرة، ما أتاح للانغ تقديم رؤية مبهرة للمستقبل.