قصة طوكيو تُعدّ من روائع ياسوجيرو أوزو المتواضعة الأسلوب، وهي دراسة في الحياة الأسرية. تتبع الفيلم زوجين مسنين يزوران أفرادًا من عائلتهما في طوكيو، ثم يبدآن بملاحظة ضيق الابن والابنة من وجودهما، بينما ترحّب بهما زوجة الابن الأرملة. وبعد وفاة أحد الوالدين يتضح أن الابن الأكبر والابنة الكبرى لا يخصصان وقتًا كافيًا لكبارهما. كما أن أسلوب أوزو في التصوير، القائم على إعداد بسيط نادر التغيّر، يلتقط أدق تفاصيل الحياة العائلية ويتحدث بعمومية عن العلاقات الإنسانية.