فيريديانا هو دراما ساخرة للويس بونويل تروي حكاية شابة على وشك دخول الدير. ورغم فوزه بالجائزة الكبرى في كان، أثار الفيلم غضب الفاتيكان بسبب هجومه الجريء على الكنيسة الكاثوليكية، كما مُنع في إسبانيا لعدة سنوات. ويُعد الأول من ثلاث تعاونات مثمرة مع سيلفيا بينال، ولا يزال يُنظر إليه كقراءة لاذعة ومضحكة للفساد الكامن في المؤسسات الدينية وهشاشة ما يسمى بالحضارة.