رومان بولانسكي (١٩٣٣ - ): مخرج سينمائي وممثل وُلد في باريس لأسرة من أصل بولندي، وبدأ العمل في الإخراج السينمائي عام ١٩٥٥. نال عددًا من الجوائز التقديرية في المهرجانات السينمائية، ونشر عام ١٩٨٤ ترجمةً ذاتيةً حملت عنوان «رومان».

رومان بولانسكي (١٩٣٣ - ): مخرج سينمائي وممثل وُلد في باريس لأسرة من أصل بولندي، وبدأ العمل في الإخراج السينمائي عام ١٩٥٥. نال عددًا من الجوائز التقديرية في المهرجانات السينمائية، ونشر عام ١٩٨٤ ترجمةً ذاتيةً حملت عنوان «رومان».
عازف البيانو فيلم درامي حربي أخرجه رومان بولانسكي، مستنداً إلى السيرة الذاتية لعازف البيانو البولندي اليهودي فلاديسلاف شبيلمان. تدور أحداثه في وارسو خلال الاحتلال النازي، ويتابع تجربة موسيقي يعمل في الإذاعة البولندية ثم يجد نفسه مع عائلته وجماعته اليهودية في مواجهة القمع والعزل والترحيل والنجاة الفردية وسط خراب المدينة. حمل الفيلم بعداً شخصياً للمخرج، لارتباطه هو نفسه بذاكرة الحرب ومعسكرات الاعتقال وفقدان العائلة. نال العمل تقديراً واسعاً وجوائز كبرى، وبرز أداء أدريان برودي في تجسيد العزلة والخوف والتشبث بالحياة عبر الموسيقى. ويعد الفيلم من أبرز الأعمال السينمائية التي تناولت الهولوكوست من زاوية فردية هادئة ومؤلمة.
استُخدم خزان "ستون كانيون" موقعاً للتصوير في فيلم "تشايناتاون" للمخرج رومان بولانسكي الصادر عام ١٩٧٤، إذ شكّل هذا المكان جزءاً من البيئة البصرية التي اعتمد عليها العمل في تجسيد أجوائه المرتبطة بمدينة لوس أنجلوس. وقد أتاح الخزان للمصورين خلفية مناسبة للمشاهد التي احتاجت إلى فضاء مائي ومعماري منسجم مع الطابع العام للفيلم، من دون أن يبتعد ذلك عن سياقه الأصلي.
كرافتويرك وألبوم أوتوبان يُعدان علامة فارقة في تاريخ الموسيقى الحديثة، إذ سيطر على الألبوم مقطعه العنواني الممتد لأكثر من ٢٠ دقيقة، مع توظيف آلات موغ والفوكودر وإيقاع «موتوريك» المنتظم. ويُوصف الألبوم بأنه أول نجاح مُركّب بالكامل، بعدما وصلت النسخ المعدلة منه إلى المراكز الأربعين الأولى في الولايات المتحدة وإلى المركز ١١ في بريطانيا عام ١٩٧٥. كما قدّم أوتوبان بديلاً أوروبياً قائماً على الآلات أمام الروك الأميركي المعتمد على الغيتار، وأثر في فنانين من ديفيد بوي إلى فرق السنت-بوب البريطانية مثل غاري نومان، ومهّد لظهور الإلكترو.
حريق سينما ركس يشير إلى حادثة احتراقٍ اندلعت في سينما ركس بمدينة شيراز في إيران في ١٩ أغسطس ١٩٧٨، حيث تحول مكان العرض إلى مسرح لحرائق متسارعة تسببت في وفاة عدد كبير من رواد السينما وإصابة آخرين. يمثل حريق سينما ركس حادثة مأساوية بارزة في التاريخ الإيراني الحديث، إذ أثارت موجة من الغضب الشعبي والاحتجاجات التي اعتبرت العامل الاجتماعي والسياسي من عوامل تفاقم التوترات قبل تغييرات سياسية لاحقة في البلاد. تذكر المصادر أن حريق سينما ركس أدى إلى تداعيات واسعة على الحياة العامة والشعور الأمني لدى المواطنين، وبرز كحدث رمزي في ذاكرة الجماهير نظراً للخسائر البشرية والممارسات المتعلقة بإدارة السلامة العامة في دور العرض آنذاك.