فرانسيس فورد كوبولا و«العراب» الجزآن الأول والثاني يتجاوزان أصولهما المستمدة من أدب الجريمة الشعبي ليصيرا دراسة نافذة في الطبيعة الفاسدة للسلطة، وفي الروابط التي تجمع العائلات، وفي تطور الثقافة المؤسسية في الولايات المتحدة خلال منتصف القرن العشرين وأواخره. وعلى الصعيد السينمائي، يُوصَف العمل بأنه درس متقن في السرد، مثير وبصرياً آسر مع مشاهد مركبة بارزة، فيما أسهم مارلون براندو وجيمس كان في إشعال الجزء الأول، وأكمل آل باتشينو وديان كيتون وجون كازالي بنيته الأخلاقية.