كارل تيودور دراير كان من أكثر المخرجين جدية وتأثيرًا على المستوى العاطفي. في «آلام جان دارك» (١٩٢٨) ركّز بالكامل على وجه الممثلة الرئيسية، ثم مضت «أوردت» (١٩٥٥) و«غيرترود» (١٩٦٤) أبعد في فحص روابط الإيمان والحب. والنتيجة وُصفت بأنها سامية، وهو ما يرسخ مكانته بوصفه أستاذًا في الميلودراما.