بريستون ستيرجز أدخل قدرًا من الرقي إلى الكوميديا الاجتماعية في هوليوود، وكان يسخر من أبطاله المضللين، لكن الغرور كان يقترن دائمًا بالفداء، فحافظت أعماله على توازن بين السخرية والإنصاف، وجمعت بين نقد السلوك وإبقاء باب الخلاص مفتوحًا أمام الشخصيات.