أصغر فرهادي فاز بجائزة الأوسكار عن انفصال عام ٢٠١١، لكن أعماله حتى ذلك الحين أظهرت ميلًا إلى التشويق الهتشكوكي وفحص العلاقات الشخصية في طهران المعاصرة. وبعد الانفصال، الذي يحمل معضلة أخلاقية ذات أبعاد إنسانية عامة، قدّم الدراما الماضي عام ٢٠١٣، وهي دراسة أخرى دقيقة للصراع الأسري.