ذا بيتش بويز، عبر ألبوم «بيت ساوندز»، شهدوا انتقال برايان ويلسون بعيداً عن دائرة أغاني الفتيات وركوب الأمواج ليصوغ مجموعة معقّدة ومحكمة التوزيع، وقد بدا الألبوم محيراً لشركته الإسطوانية وللكثير من المعجبين، لكنه صار مؤثراً للغاية، ولا سيما على «سيرجنت بيبر»، وتبرز منه «غود أونلي نوز» كأروع لحظة، إلى جانب «كارولاين، نو» و«دونت توك (بوت يور هيد أون ماي شولدر)» بما تحملانه من حزن رقيق.