ديفيد بوي رسّخ نجوميته مع ألبوم «ذا رايز أند فول أوف زيغي ستاردست أند ذا سبايدرز فروم مارس» الصادر عام ١٩٧٢، بعد أن كان «هنكي دوري» عام ١٩٧١ لافتًا. تماهت شخصيته الغريبة مع إحساس المراهقين بالاغتراب، وبرزت في الألبوم أناشيد الغلام روك مثل «سفرجيت سيتي» و«زيغي ستاردست» و«ستارمان». كما تحمل «فايف ييرز» نزعة قدرية تمتد إلى «ذا مان هو سولد ذا وورلد»، وكان لتوزيعات وعزف ميك رونسون دور أساسي في نجاحه الدائم.
سبحان الله