ذا كلَش قدّمت مع ألبومها «لندن كالينغ» مرحلةً تتجاوز فيها قيد البانك نهائيًا، إذ صدر الألبوم في ١٩٧٩ في المملكة المتحدة ثم في أوائل ١٩٨٠ في الولايات المتحدة، حتى نال لاحقًا لقب «أفضل ألبوم في الثمانينيات» من رولينغ ستون. ويظهر فيه استحضار واسع لتاريخ الموسيقى؛ فغلافه يلمّح إلى أول ألبوم لإلفيس بريسلي، بينما تتوزع فيه تأثيرات الروكابيلي والسكّا، مع حضور سياسي متكرر في «قنابل إسبانية». كما يحمل العمل طابعًا ما بعد-بانكيًا نهاية العالم في الأغنية الرئيسة، وينزلق في «قطار عبثًا» إلى الديسكو، فيما تبقى غناءات جو سترامر خشنة وممتعة وكلماته دقيقة ومباشرة.