في أواخر سبعينيات القرن العشرين، كان توم ويتس يؤدي أغنيته «كريسماس كارد فروم أ هوكر إن مينيابوليس» غالباً بصيغة ميدلي تجمعها مع نسخ من أغنيتي «غوين آوت أوف ماي هيد» و«سايلنت نايت». وقد أضفى هذا الترتيب على الأداء طابعاً متداخلاً يربط بين الأغنية الأصلية وأعمال أخرى معروفة، بما يعكس ميل ويتس إلى إعادة تشكيل مادته الغنائية في العروض الحية على نحو غير تقليدي.
