بالب قدّم في «ديفرنت كلاس» معالجة ساخرة وذكية لثقافة الرِيف عبر «سورتد فور إي إز آند ويز»، ولعلاقات الحب القديمة في «ديسكو ٢٠٠٠»، وللتلصص في «آي سباي». لكن ما صنع للألبوم مكانته كعمل بريطاني متصدر ومتعدد البلاتين كان أغنية «كومن بيبول» التي غدت كلاسيكية حديثة.