ذا وايت سترايبس قدّما في "إليفيت" أول ألبوم كبير لهما بعمل ناضج يتأمل الشهرة والرفض وفقدان البراءة، وتظهر جذورهما في البلوز والبانك بوضوح في أغنيات مثل "غيرل، يو هاف نو فيث إن ميديسن" و"بول أند بسكيت"، مع نزعة تأملية قاتمة في "إن ذا دارك، دارك نايت"، فيما تتقدم "سيفن نيشن آرمي" المشهد بوصفها الأغنية الأبرز.
سبحان الله