إلفيس بريسلي و«العرض الخاص للعودة عام ١٩٦٨» شكّلا محطة بارزة أعادت إنعاش مسيرته بعد فترة تراجع، إذ قدّم إلفيس، بملابسه الجلدية وكاريزمته الطاغية، قراءات مؤثرة لأغانيه القديمة. وتبرز قيمة هذا الحدث في مجموعة غير رسمية ومُلهمة غير موصولة بالكهرباء، شارك فيها عضوا فرقته الأصلية سكوتي مور ودي. جي. فونتانا، حيث غنّى «الملك» بكل ما لديه من إحساس وحضور.