جيمي هندريكس وعزف النشيد الأمريكي في وودستوك قدّما واحداً من أشهر مشاهد المهرجان، إذ جاء عرضه عند التاسعة صباحاً في اليوم الأخير أمام جمهور أقل عدداً. وقد فكّك النشيد الوطني الأمريكي عبر مقاطع مليئة بهبوطٍ حاد في النغمات والارتجاع والتشويه الصاخب، مع لمحة من «النفير الأخير»، فكان الأداء مهيباً ومثيراً للجدل في آن واحد، لكنه التقط بصورة شبه مثالية بلداً يعيش اضطراباً واضحاً.
سبحان الله