بيني غودمان في ألبوم «لايف آت كارنيغي هول» (١٩٣٨) ارتبط بحدث فارق في تاريخ الجاز بوصفه دخول هذا الفن إلى معبد من معابد الثقافة الرفيعة. من أبرز ما فيه عزف منفرد لعازف البيانو جِس ستايسي في «سينغ، سينغ، سينغ»، وعمل جماعي لافت في «بودي آند سول» يضم غودمان وتيدي ويلسون وجين كروبا وليونيل هامبتون، إلى جانب أداء جيد لـ«آي غوت ريذم». كما يتضمن تكريماً لديوك إلينغتون في «بلو ريفري».