لويس أرمسترونغ في «لويس أرمسترونغ بلايز دبليو. سي. هاندي» عام ١٩٥٤ يحيّي «أبا البلوز» عبر إعادة إحياء أصول هاندي بأسلوب جديد. وتبلغ الذروة في «سانت لويس بلوز» التي تقارب تسع دقائق، مع منافسة قوية من «بيل ستريت بلوز» و«أول ميس بلوز». وتوصف ترومبته بأنها واضحة كالكريستال، فيما تبدو فرقته نابضة بالحيوية لكنها شديدة الرهافة.
سبحان الله