ديوك إلينغتون في «إلينغتون أبتاون» عام ١٩٥٢ يقدّم عملاً يصفه النص بأنه «صفوة خالصة». يفتتحه «سكين ديب» بقوة انفجارية، وتأتي غناءات بيتي روش ذات النكهة البيبوبية ممتعة في «تيك ذا إيه ترين». غير أن الذروة تكمن في «أ تون بارالل تو هارلم (هارلم سويت)» الممتدة ١٤ دقيقة، بوصفها رحلة سمعية من حركة واحدة عبر ذلك الحي.
